
القضارف: محمد سلمان
أعلنت اللجنة المفوضة لمزارعي ولاية عن انفراج أزمة الوقود للموسم الزراعي الصيفي(2025_ 2026)، ببدء تمويل الجازولين للمزارعين عبر البنك الزراعي السوداني، بجميع فروعه بالولاية والقطاع الشرقي، وأشاد اللجنة المفوضة، بجهود مدير القطاع الشرقي بالبنك في حل المشكلة،
وقال أمين عام اللجنة المفوضة، أحمد بابكر الضو شولة لـ(المسار):”مدير القطاع الشرقي صالح محمد صالح لعب دور كبير في تذليل العقبات، وتقريب وجهات النظر لحل الأزمة التي كادت أن تعصف بالموسم لولا التدخلات التي تمت”.
وأردف :”الأستاذ صالح ظللنا معه على تواصل دائم بشأن التمويل للموسم الجديد وهو ظل على اتصال مع رئاسة البنك والشركة التي تم التعاقد معها لتوفير الجازولين للمزارعين، وعمل على حل العقبات التي واجهته”.
واعرب شولة عن شكره وتقديره لمدير القطاع الشرقي بالبنك الزراعي، لافتا للدور المهم الذي يقوم به البنك الزراعي في انجاح الموسم.
وتأخر تمويل الجازولين للمزارعين عبر البنك الزراعي، بسبب رفض وزارة الطاقة طلب للشركات الموقعة َمع البنك باستيراد كمياتها من الوقود، لجهة أن هناك كميات مستوردة من الوقود تكفي حتى (أغسطس) المقبل، حسب رأي مؤسسة النفط، بينما ترى الشركات المنفذة أن الوقود الزراعي قائم بذاته، وكمياته نحو (50) مليون لتر.
كما امتدح أمين لجنة المزارعين بالقضارف، الدور المتعاظم للمدير العام لشركة نبته للبترول محمد إبراهيم العليقي، في تمويل المزارعين بالوقود، والحرص على انجاح الموسم الزراعي، وقال شولة:”العليقي ظل يتعامل بوطنية ومصداقية في توفير وتمويل الوقود للمزارعين عبر البنك الزراعي السوداني في ظل ظروف صعيبة”.
ووصف شولة اللقاء الذي إلتأم بالعاصمة الإدارية بورتسودان، بين وفد اللجنة المفوضة لمزارعي القضارف، ومدير عام البنك الزراعي السوداني عبدالله حسن محجوب، لحضور نائب المدير العام للبنك د. عزالدين فقيري، وصفه بالاجتماع” الناجح”، وقال:”إن المدير العام استمتع إلى مشاكل المزارعين ومطالبهم، والتي ناقشت مراجعة السياسة التمويلية للبنك، وسعر السلم، وزيادة رأس مال البنك، والاعسار، معربا عن أمله في موسم زراعي ناجح يسد احتياجات البلاد من الغذاء والعملات الأجنبية.
وثمن شولة اهتمام والي القضارف المكلف الفريق ركن محمد أحمد حسن، بقضايا الزراعة، مشيرا إلى أن الوالي ظل على تواصل مع المزارعين، واتصال مستمر مع وزارة النفط لحل مشكلة الوقود الزراعي.



